Bienvenue au site Officiel du théâtre National Tunisien      Direction: Mohamed Driss   58, Place Halfaouine  B.P 183  Bab  Souika  1006 Tunis  Tunisie   Tél.  +216 71 56 56 93  fax  +216 71 56 56 40      
       
 
Accueil
- Français
- Arabe
Palais du Théâtre
- Arabe
Le Quatrième Art
- Arabe
E.N.A.C.T
Programmes
Contact

Spectacles en cours de distribution

Alfawin
L'Ecole Du Diable
Selon Gagarine
La Vie est un Songe
Le Malade Imaginaire
Sarkha
 
Créations Antérieures du Théâtre National
 
Vive Shakespeare
Rajel wa Mra
Haddith
La Fuite
Studio x
Murad III
Nous Déclamons chebbi
Mort Digne
Pirandello
Belle Moisson
Minuit moins une
Epis
Zmen
Al Moutachaâbitoun
Etoile d'un Jour "Othello"
 
 
مدرسة الشيطان
 لإيريك إيمانويل شميت
ترجمة محمد إدريس و حسن المؤذن
إخراج معز العاشوري
 إنتاج المسرح الوطني
موسم  2007 - 2008
المـلخص
 
يعلن الطبيب إصابة الشيطان بمرض الاكتئاب نتيجة وعيه بنهاية الشر, و يحاول الماجوردوم إبراز أهم الإنجازات الشريرة في التاريخ الحديث للتخفيف من مرض الشيطان, و لكن دون جدوى.
و هو مايدفع ثلاثة من جنوده الدخول إلى القصر, و تقديم أفكار جديدة لتنمية الشر في العالم .
 
 
القراءة الجديدة
 
يلد الماجوردوم شيطانا مصابا بالاكتئاب يحمل حقيقة نهاية الشر, رافضا كل محاولات الأم (الماجوردوم) و الأب (كارون) للتخفيف من مرضه .
و فجأة يدخل ثلاثة محاربين القصر و يعلنون التوصل إلى أفكار جديدة لتقوية مناعة الشر و جعله ناجعا في العالم و يجسدون هذه الأفكار عبر ابتناء حكاية يكون بطلها الطبيب الذي شخص حالة الشيطان .
 
 
التصور الفني
 
يعتمد التصور الفني على فكرة العرض الشامل الذي تتداخل فيه أهم العناصر الفنية ( تمثيل,رقص,غناء,إيقاع,....) لبناء عالم شيطاني بطرق طقسية, احتفالية, كما نعتمد على سينوغرافيا متطورة ترتكز على ديكور متحرك و متحول و ملابس واقعية خيالية و موسيقى متنوعة بالإضافة إلى نحت الجسد و ابتناء الفضاء و الزمان مع انفتاح كل هذه العناصر الفنية على الجمهور .
 
الرؤية الإخراجية
 
يبنى الإخراج على الشكل المفتوح الذي يربط الفضاء التمثيلي بفضاء الجمهور ليصبح فضاءا لعبيا موحدا و يفتح الخرافة على الجمهور للمشاركة في ابتناء المعنى عبر الإعلان على المسرحية بعدة تقنيات أهمها:
تقنية المسرح داخل المسرح
تعتمد الفكرة الأساسية للدراماتورجيا على إبتناء حكاية داخل الحكاية الأصلية, على أن يكون هناك ترابط درامي بين الحكايتين و هو ماقد يفرض علينا كسر الجدار الرابع عبر عدة طرق أهمها دخول ثلاثة شخوص من قاعة الجمهور و لإعلان بداية حكاية جديدة.
تقنية التغريب
وسائل الممثل الحركية و القولية للتواصل مع المتفرج و إدخاله إلى اللعبة كما سيحقق التغريب عبر التقنيات الضوئية السمعية البصرية .
الفضاء الفارغ
تدفعنا الدراماتورجيا إلى التعامل مع نظرية الفضاء الفارغ الذي يعطي حرية أوسع للمثل لبناء الشخصية و خلق الأمكنة و الأزمنة و الأحداث و تمرير معاني الخرافة عبر تواصل فاعل مع الملتقي و تحقيق كتابة جسدية تمكن المتفرج من إدراك علاماتها و قراءتها .